الرئيسية » علوم وتكنولوجيا » تكنولوجيا » الخطر الأكبر لآبل بعد رحيل ستيف جوبز

الخطر الأكبر لآبل بعد رحيل ستيف جوبز

بشكل غير متوقع ؛ تأثر العالم أجمع بموت ستيف جوبز ، فلا أحد يستطيع أن ينكر عبقرية هذا الرجل ، وقدرته الخارقة على معرفة ما يريده ، وإصراره على عدم إخراج منتج لا يلبى توقعات الجمهور ، وبرحيل ستيف جوبز يتحول تركيز آبل الآن إلى كيفية المضى قدما بعد فقدان هذه العقلية الفذة .

وفى الفترة الأخيرة أثيرت العديد من التكهنات بشأن آبل ، وكونها أصبحت فى قاب قوسين أو أدنى من خطر محدق بعد رحيل عقلها المدبر “ستيف جوبز” ، على الرغم من أن آبل الآن تعيش أزهى فترات القوة و النجاح .

بلا شك تمتلك آبل العديد من الموهوبين القادرين على إخراج منتجات رائعة للجمهور ، ونفس المجموعة التى حققت النجاح مع “جوبز” مازالت موجودة كما هى ، و”تيم كوك” الرئيس التنفيذى الحالى لآبل ، والذى جاء خلفا لجوبز ، هو شخصية قيادة ناجحة بكل المقاييس .

من نقاط القوة التى كان يملكها ستيف جوبز هو يملكها ستيف جوبز هو إشرافه على منتجات آبل قبل إطلاقها ، وأحيانا كان يرفض طرح بعض المنتجات التى لا ترتقى إلى مستوى طموحاته ، وهناك الكثير من الروايات تقول أن جوبز أوقف بعض المنتجات التى كانت على وشك الإطلاق ، وأعادها مرة ثانية ليتم العمل عليها من جديد ، كان أخرها ما قيل عن سحب جوبز لجهاز iPhone 5 .

لم يتبع جوبز القاعدة الصناعية التى تقول بأن عليك أن تطرح منتجك للجمهور فإن لم يلق قبولا لديهم عد وأصلح ما به من خلل ، بل كان جوبز يطرح منتجات آبل فى الأسواق ولا خيار أمامها إلا النجاح ، وبلا شك كان هذا السبب الأبرز لما حققته آبل من قبول و ثقة لدى عملائها .

برحيل ستيف جوبز ، يمكن أن نقول أن آبل تواجه خطرا كبيرا حتى مع وجود فريق من المهندسين و المصممين الأكفاء ، فهل تملك آبل ذلك الشخص القادر على التمييز بين المنتجات كما كان يفعل جوبز ؟ الأهم من ذلك هل لديه الجرأة لوقت تصنيع منتج فى مراحله الأخيرة من التصنيع لأنه لا يرقى باسم الشركة العريقة ؟

ماذا ينتظر آبل بعد جوبز ؟!

ربما تيم كوك الرئيس التنفيذى الحالي لشركة آبل هو ذلك الشخص ، لكن قليلين هم المديرون التنفيذيون الذين لديهم ما يكفى من القدرة و الجرأة على إيقاف منتج ما بعد تكبد نفقات كبيرة استعدادا لإطلاقه ، والاعتراف بالخطأ و سوء التقدير ، ولكن الأهم من هذا هو عدم كسر الروح المعنوية للفريق ، بل تشجيعهم على القيام بالعمل مجددا على نحو أفضل . ستيف جوبز فعل كل هذا فى شركة آبل، والجميع يشهد بهذا ، فآبل لم تصبح أكبر شركات العالم من فراغ أو عن طريق الصدفة ، لذا فإن أى زلات ترتكبها آبل فى هذه المرحلة ستكون معرضة لخسارة سمعتها وفقدان ثقة الكثير من عملائها المخلصين لمنتجاتها .

بالطبع سيسعى تيم كوك و فريقه لعمل كل ما بوسعهم للحفاظ على سمعة الشركة العملاقة وإنتاج منتجات بنفس الكفاءة العالية التى عهدها جمهور آبل خلال عصر جوبز ، الذى ظل “يعذب” منافسي آبل لسنوات .

 


 

الوسوم:
السابق:
التالي:

رأيك يهمنا، شاركنا أفكارك وأضف تعليق

لن يتم نشره Required fields are marked *

*

لأعلي